فهرس الكتاب
4-الارتفاع في معدلات عدم وجود فرصة للعمل أمام الكثير من أفراد الأسرة، وخاصة الشباب وهذا يؤدي إلى حال متوترة يستثار صاحبها في كثير من الأحوال فيكون العنف تنفيسًا وترجمة لهذه الحال.
5-الصراع بين الزوجين، فالأطفال الذين يربون في وسط عائلي يحدث فيه كثيرًا صراخ الأب وشتمه أو ضربه للأم أمام أطفالها، أو يصدر منه ذلك نحو أطفاله مباشرة، أو تكثر الشتائم والمشاجرات العنيفة بين الأولاد أنفسهم دون تدخل من الوالدين لفضها بالوسيلة التي تغرس فيهم قيمة الاحترام بينهم، كل ذلك مؤثر خطير في الأطفال، حيث ينظر هؤلاء الأطفال إلى آبائهم وأمهاتهم باعتبارهم المثل والقدوة في السلوك والعلاقات في الأسرة [1] .
6-أثبتت بعض الدراسات الاجتماعية أن انخفاض مستوى تعليم الأبوين من الأسباب التي تؤدي إلى سوء معاملتهما للبنات. وهو ما يؤثر عليهن في الاتجاه إلى العنف.
7-الحرمان الأسري من الوالدين أو من أحدهما، وعلى وجه الخصوص حرمان الطفل من الأم، مؤثر في سلوك الأولاد، واتجاههم نحو العنف [2] .
8-الزيادة السكانية وأزمة الإسكان في بعض المجتمعات، فإن هذا يؤدي إلى نقص الخدمات التي تؤديها الدولة، كالمدارس، والمستشفيات، ووسائل المواصلات، وفرص العمل فتزيد هذه الأمور من إحساس الأفراد بالعجز، وتدفعهم إلى أن يتكالبوا على أن يكتسبوا الأموال فيصابون بالقلق والتوتر، ويصبح سلوك العنف رد فعل لهذا القلق والتوتر، فيظهر استعمال القوة والعنف في التعامل بين أفرد الأسرة الواحدة.
(1) ... العنف داخل الأسرة، أسبابه وأشكاله وعوامله، مصدر سابق، والعنف والاغتراب النفسي بين النظرية والتطبيق، مصدر سابق، صفحة 58.
(2) العنف والاغتراب النفسي بين النظرية والتطبيق، مصدر سابق، صفحة 59 - 62.