فهرس الكتاب
والقسم الثاني: مصارف ونوافذ تطبقه على الصعيد الفردي والمؤسسات المصرفية للحصول على السيولة، ففي الكويت قام بنك بوبيان بتطوير منتج جديد، ومبتكر، وهو عبارة عن استثمار أموال المودعين عن طريق الوكالة في الاستثمار بدلًا من الاستثمار عن طريق المضاربة. وقد كان هذا المنتج مستعملًا بين المؤسسات المالية المختلفة. كما أنه طبق هذا المنتج في بنك الريان القطري، وسماه:"المراجحة"وأطلقت بعض المصارف على هذه المعاملة عدة أسماء منها:"المنتج البديل عن الوديعة لأجل"لدى البنوك التقليدية، و"المرابحة العكسية"، و"مقلوب التورق"، و"الاستثمار المباشر"، و"الاستثمار بالمرابحة". واتبعت المصارف والنوافذ الإسلامية لتنفيذ هذا المنتج الإجراءات التالية:
1-... أن يقوم العميل بإيداع مبلغ من المال في حسابه لدي المصرف.
2-... يتقدم المصرف للعميل بتوجيهه لشراء سلعة ثمنها قدر المبلغ الذي في حسابه؛ ليشتريها المصرف منه مرابحة، وبهامش ربح يجري الاتفاق عليه بينهما وفقا لوقت تأجيل الثمن. ويفضل المصرف أن تكون السلعة مما يتيسر له ببيعها في الحال وبأقل نقص.
3-... يعرض المصرف على العميل صاحب الحساب أن يتوكل عنه في شراء السلعة، ولا يلزمه بذلك إن كان قادرًا على شراء السلعة التي يريدها البنك.
4-... يتوكل المصرف بعد تملك العميل للسلعة ببيعها لنفسه بثمن مؤجل لمدة محدودة.
5-... في حال عدول المصرف عن الشراء بعد شراء العميل السلعة؛ فإن العميل يعامل المصرف بمقتضى أحكام الوعد الملزم؛ لأن وعد العميل وعد ملزم بأن يشتري منه السلعة مرابحة بعد تملكه إياها.
6-... في حال رغبة العميل في السداد المبكر لمديونيته على المصرف أو سحب المبلغ؛ فإن المصرف يتيح له تحقيق هذه الرغبة، لكن يدخل معه في مسألة:"ضع وتعجل".
7-... في حال توفر مبلغ لدى العميل ويرغب في إضافته إلى حسابه، فيمكنه إجراء عملية المرابحة مع المصرف وفق الإجراءات المتخذة في أول عملية مرابحة مع البنك.