2-الاهتمام بتربية البنت ورعايتها الرعاية الصالحة ، ولقد رغَّب رسول الله في هذا العمل الصالح. عن عائشة رضي الله عنها انها قالت: (جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني فلم تجد عندي غير تمرة واحدة فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت، فدخل النبي ، فحدثته فقال: من يلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار) [1] .
3-العدل بين الأولاد: وهذا الحق أشار إليه النبي في الحديث الصحيح بقوله: (اتقوا الله واعدلوا في أولادكم ) [2] ، فلا يجوز تفضيل الإناث على الذكور كما لا يجوز تفضيل الذكور على الإناث .
4-معاملة الأبناء بالمعروف، وعدم القسوة عليهم من غير حاجة، واظهار الحب لهم عبر تقبيلهم والتودد إليهم، حتى ينشأ الطفل على حب والديه وحسن معاملتهم عند الكبر. فعن ابي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس أبصر النبي يقبل الحسن فقال: ( لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله ثم قال من لا يَرحم لا يُرحم) [3] .
(1) ... البخاري، كتاب الأدب، باب ليس الواصل بالمكافئ، 5649 ، 5/ 2234.
(2) ... ابو عوانة الاسفرائيني، مسند أبي عوانة، كتاب الهبة والعمرى، أبواب في الهبة، بيان الخبر الدال على أن الأب إذا نحل أولاده الذكور والإناث نحلًا وأحب أن يسوي بينهم أعطى الذكور مثل الأنثيين، حديث رقم 5689، 3/ 460.
(3) ... رواه البخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته، حديث رقم 5651، 5/ 2235.