ثانيًا: قول النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: (لأنْ يمتليء جوف أحدكم قَيحًا حتّى يَرِيَهُ؛ خيرٌ له من أنْ يمتليء شعرًا) [1] .
ثالثًا: إنَّ الله تعالى قد نزَّه النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - عن الشَّاعريّة، فقال تعالى: [يس: 69] .
رابعًا: هنالك زعم بأنَّ الشِّعْر تخلّى عن مكانته المرموقة التي كان عليها من قبل، وكسدت سوقه في عصر صدر الإسلام [2] .
أمَّا قولهم بأنَّ الله تعالى ذم الشِّعْر في قوله تعالى: [الشِّعْراء: 224-226] .
فنورد في الرَّدّ على هذه على هذه الشُّبهة قول ابن رشيق القيروانيّ معلّقًا على هذه الآية:"وأمَّا احتجاج مَنْ لا يفهم وجه الكلام بقوله تعالى:"
(1) البخاريّ: صحيح البخاريّ، طبعة دار الجيل، بيروت، 8/54. وقوله: (حتَّى يَرِيَهُ) ليس في البخاريّ، ولكن في سُنن ابن ماجة ومسند أحمد.
(2) د. صالح آدم بيلو: من قضايا الأدب الإسلاميّ، دار المنارة للنشر، الطبعة الأولى، 1405هـ، 1985م،
ص 27.