فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 40

الرجل المائة

تأليف:

أبي حمزة عبد اللطيف بن هاجس الغامدي

غفر الله له ولوالديه وللمسلمين

حقوق الطبع محفوظة

إلاَّ لمن أراد طبعه وتوزيعه مجانًا لوجه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الحمد لله ..

نحمده .. بكلِّ المحامد على كلِّ النعم ..

ونستعينه .. على منع البلايا ودفع النقم ..

ونستهديه .. إذا ادلهمَّت خطوبٌ وحارت قدم ..

ونستغفره .. من جميع الخطايا قبل حلول الندم ..

ونتوب إليه .. قبل حصول الرزايا وفرط الألم ..

ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيّئات أعمالنا ، ومن كلِّ عقاب وعذاب وسقم ..

ونُصلي ونُسلِّم ، على خير معلِّم ، خير خلق الله ، محمد بن عبد الله ، سيِّد ولد آدم ، أفضل من أظلَّت الخضراء ، وأقلَّت الغبراء ، وسار على الثرى بقدم .

وأشهد أن لا إله إلاَّ الله ، وحده لا شريك له ، حيٌ لا يموت ، تفرَّد بالكبرياء والعظمة ، والملكوت والجبروت ..

تسبِّح ذرات الوجود بحمده ويسجد بالتعظيم نجمٌ وأشجارُ

ويبكي غمام الغيث طوعًا لأمره فتضحكُ ممّا يفعلُ الغيثُ أزهارُ [1]

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ،خيرٌ رسولٍ من خيرِ الأمم ..

يكفيك عن كلِّ مدحٍ مدحُ خالقه واقرأ بربِّك مبدا سورة القلمِ

إن حلَّ في القلب أعلى منك منزلة في الحبِّ حاشا إلهي بارئ النَّسَمِ

فمزَّق الله شرياني وأوردتي ولا مشت بي إلى ما أشتهي قدَمي [2]

أما بعد:

من ياتُرى الرجل المائة ؟!

واقعٌ أم خيالٌ ؟! صورة أو حقيقة ؟!

أمنية نحلمُ بها أم شاهدٌ شاخصٌ نُسعدُ به ؟!

إنه أنت ! نعم أنت ! يامن يقرأ خطابي في كتابي ..

إني لأحتسب على الله تعالى أن تكون أنت الرجل المائة !

ببذلك وعطائك .. بعلمك وعملك .. بقولك وفعلك .. بمظهرك ومخبرك .. بماضيك ومستقبلك ..

فحيَّ هلًا بك !

أهلًا وسهلًا بالذين أُحِبُّهم وأودُّهم في الله ذي الآلاءِ

(1) عبد الرحيم البرعي .

(2) ناصر بن مسفر الزهراني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت