الصفحة 101 من 203

اولًا: المناقشة من خلال كتب اهل السنة

ستكون دائرة التحقيق لهذه الرواية معتمدةً على كتاب الشيعة المشهور (المراجعات) ، والذي نقل فيه مرويات السنة لهذه الحادثة ، مستندًا في نقله الى اقوى تلك الطرق الموردة لهذه الحادثة .

مردفًا اياه بالتخريج الوافي والشافي للشيخ ابي مريم الاعظمي لهذه الطرق في كتابه المخصص للرد على المراجعات الموسوم بـ ( الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات ) .

وسبب اعتمادي على ما نقله صاحب ( المراجعات ) قيمة هذا الكتاب عندهم اولًا ، ومحاولة ايراد صاحب هذا الكتاب لاقوى الطرق التي يمكن ان يعتمد عليها في اثبات هذه الحادثة ثانيًا ، ونقدم لك الان التحقيق الكامل لطرق هذه الرواية ، وفي حقيقة الحال ان لعبد الحسين روايتين فقط نقلها من كتب اهل السنة يحاول عن طريقهما اثبات مبيت علي على فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الهجرة:

الرواية الاولى: رواية الثعلبي في تفسيره .

الرواية الثانية: رواية الامام احمد في مسنده .

واليك البيان الكامل والشافي للحكم الفصل على هاتين الروايتين:

الرواية الاولى: رواية الثعلبي ( بخ بخ )

قال ابو مريم الاعظمي: قال عبد الحسين شرف الدين في المراجعة (34) ص (152) :

أوحى الله عز وجل ليلة المبيت على الفراش إلى جبرائيل وميكائيل أني آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليهما:

الا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمد - صلى الله عليه وسلم - فبات على فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه فنزلا فكان جبرائيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجبرائيل ينادي: بخ بخ ، من مثلك يابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ، وانزل الله تعالى في ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت