{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ } (البقرة:207)
قال عبد الحسين في الهامش:
أخرجه أصحاب السنن في مسانيدهم ، وذكره الإمام الفخر الرازي في تفسير هذه الآية من سورة البقرة ص 189 ج 2 من تفسيره الكبير مختصرًا .
التزييف والكذب
قال الشيخ أبو مريم الأعظمي في كتابه: ( الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات ) وهو يكشف كذب وتدليس عبد الحسين:
وعزاه في الهامش لاصحاب السنن في مسانيدهم ، ومع ما في هذا اللفظ من الخطأ الدال على الجهل فهو كذب بيَّن لا يستحي منه هذا الموسوي ، وهو يؤكد قول من وصف الرافضة بانهم اكذب الناس ، وهذا الموسوي إمامهم يستحل الكذب ويتخذه دينًا له ، بل مذهبًا يسلكه ، والأمثلة بحمد الله في كتابنا هذا من كلامه كثيرة متوافرة ، ونحن نتحدى كل الشيعة في ذكر كتاب واحد لاهل السنن الأربعة وغيرها قد روى هذا الحديث المكذوب .
تفسير الرازي
وها هو الموسوي يحيص في هامشه هذا حيصة الحمر فلم يجد واحدًا من السنن يعزوه إليه ويذكر موضعه عنده ، فأحال إلى تفسير الرازي واكتفى به ، مع ان الرازي قد ذكره مختصرًا كما اقرَّ هو به .
فضلًا عن انه لم يسنده لاحد ، ولم يذكر له طريقًا أو مخرجًا سوى قوله ( 5 / 204) ( ويروى انه لما نام ... . ) وقد جعل الرازي هذا القول هو الرواية الثالثة في سبب نزول قوله تعالى:
{ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ } (البقرة:207)
وذكر قبلها روايتين اصح من هذه فاعرض عنهما الموسوي لما يوافق هواه.
وأهل العلم قاطبة يعلمون ان الرازي ليس من أهل الحديث وليس عنده من علم الحديث حظ يعتمد عليه فيه ويرجع إليه بل طريقته طريقة المتكلمين ابعد ما تكون عن أهل الحديث رحمه الله .