لما كان الموضوع الذي طرح هكذا درجته ، ويعلم الكل بطلانه ، وانه من سخافات العقول ، اثرت ان اضيف مادةً لها تعلق من جهة في الموضوع المطروح تكون ذات فائدة للقارىء لايصالها معلومات هي في غاية الاهمية وعلى درجة عالية من التوضيح والبيان .
هذه المادة تتمثل بالرد على ناصر مكارم الشيرازي في دعواه ان اسم الامام علي لم يذكر في القران نصًا خشية الاشتباه بغيره او ان يدعي البعض انه المقصود ، فبعد ان اخذنا من هذا النص المفهوم الذي استفدناه منه والذي ذكرناه في المبحث السابق والذي كان بمثابة حجرًا القمناه فاه نجاح الطائي .
فسنقوم هنا في هذه الفصل بمناقشة هذا القول والتعليل له منفردًا وبيان ما فيه من الزامات باطلة لا تستقيم مطلقًا مع الانظباط العقلي في الرد ولا يمكن ان تصدر عن صاحب علم ، والسبب الداعي كما ذكرت لهذا الرد هو زيادة فائدة من جهة وسد ثغرة قد توجد عند البعض بعد ان يقرؤوا هذا النص ولا يعرفون كيف يوجهونه ، وانا هنا اعرض لكم البيان الكامل للرد على هذا التعليل بما لا يقبل ان شاء الله الرد ولا النقاش [1] :
ان قول ناصر مكارم الشيرازي نجده كجوابٍ على سؤالٍ ورد عليه ، هذا السؤال نظر الى قضية الامامة نظرة كبيرة فهي باعتبارها اصلًا وطريقًا لحفظ الدين ، وبيانه واستمراريته لا ينبغي ان يتركها الله هكذا من غير حسم لامرها.
(1) * ملاحظة:
لمن اراد الاطلاع على التعليلات الكاملة للشيعة والمتعلقة بالسبب من وراء انتفاء النص على اسم الامام في القران والردود الشافية والوافية عليها ، فما عليه الا الرجوع الى كتابنا الخاص في هذه القضية ( انتفاء النص على اسم الامام في القران تعليلات وردود ) والذي فيه ان شاء الله ما تقر به الاعين ، وتطمئن به النفوس، والذي يمثل غلقًا تامًا لهذا الباب ، وسدًا منيعًا ضد التعليلات ، والادعاءات، والشبهات .