الصفحة 130 من 203

اذن فالسائل ضخم امر هذه القضية ، لكننا سنجد في الجواب تهوينًا من هذا الناصر في جواب لا يتناسب مع ما للقضية المطروحة من شأن ، فقد حكم على هذه القضية بالضعف وقلة الشان ، وانها لا تحتل ذلك المركز المهم عند الناس بحيث وصلت الى درجة ان أي احد يمكن ان يدعيها او يطالب بها ، ومن جهة اخرى جهل الامام علي بن ابي طالب نفسه ، بحيث ان الناس لم يجزموا بالحكم له ، فيمكن لاي احد ان يدعي الامر له واليكم نص السؤال والجواب للتضح الصورة لك ايها القارىء:

السؤال:

لماذا لم يرد اسم الإمام علي بصراحة في القرآن الكريم حتى ننتهي من كل هذه الأبحاث والاختلافات ؟

الجواب:

نظرًا إلى أن اسم"علي"لم يكن منحصرًا بالإمام علي عليه السلام كما هو الحال في"أبو طالب"حيث لم تكن هذه الكنية منحصرة بوالده ، بل هناك العديد من الأشخاص بين العرب يسمون باسم"علي"و"أبو طالب".

وعلى هذا الأساس لو ورد اسم"علي"بصراحة في القرآن الكريم فإن هؤلاء الأشخاص الذين لم يرق لهم قبول هذه الحقيقة سيتحركون بذرائع مختلفة إلى تطبيق هذا الإسم على شخص آخر .... انتهى [1] .

اقول:

اذن فقد ثبت ناصر مكارم الشيرازي ما وجهناك اليه ابتداءً من التهوين بشان الامامة ، بحيث ان امرها لا يحسمه حتى القران ، والتهوين من شان علي - رضي الله عنه - وتجهيله ، حيث ان هناك العديد من الممكن ان يقوم مقامه ، ويحتل منصبه بالمطالبة، اضافة الى ذلك فان تعليله هذا مردود لا يقبله العقل ، ولا الواقع لانه يحتاج الى ما يثبته وذلك من خلال ما يلي:

الاول:

اثبات ان هناك من الصحابة من اسمه علي بن ابي طالب ، ولا يكفي مجرد اثبات الاسم ، بل ينبغي ان يكون من المصدرين ذوي المكانة والمنزلة ليسلم له الطلب وليتمكن من المجاراة والمنافسة وليصح له الاعتراض .

الثاني:

(1) [ آيات الولاية في القرآن / ناصر مكارم الشيرازي ص237 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت