اننا عندما نقول لماذا لم يرد الاسم فاننا لا نريد بذلك التاسيس والتاصيل لهذه القضية، لان قضية امامة علي رضي الله عنه - كما يدعون - محسومة ومنتهية، ولكننا نريد التثبيت والتاكيد وتقوية الامر الثابت مسبقًا عندما يسلم هذان الامران يصح ما ادعاه والا فكلامه لا قيمة له ولا معنى ، وانما هو تبرير فارغ يضحك به على ضعاف العقول ( رد لمجرد الرد ) .
عجز علماء الشيعة عن إثبات إمامة علي في القران
فالقضية اذن ليست نثرًا للكلام او محاولة لايجاد تبرير ، فالقضية لا تستقيم الا مع توافر هذه الشروط ليحصل بها الاقناع ، ولتستقيم مع مقتضى الحال، ولتتماشى مع واقع الحادثة والمتطلبات الواجبة لها .
وزيادة في الايضاح واضافة اراها ضرورية ، اشير الى حقيقة مهمة انبنت من خلال الدراسة الواقعية لمعالجة الشيعة لهذه القضية اذكر هذه الامور، فاقول:
هكذا بعد ان عجز علماء الشيعة عن إثبات إمامة علي في القران ، لجؤوا إلى مثل هذه الأقوال ، والتي ان دلت على شيء فانها تدل على إفلاس تام .
فكلام آية الله هذا فيه جرأة كبيرة على رب العالمين ، فمن كلامه يفهم ان الله أراد شيئًا وهو كتابة اسم علي بن أبي طالب في كتابه العزيز ولكنه امتنع عن الكتابة لان هناك قوة ستحرف وستغير ما سيثبته الله في كتابه العزيز .
وكلامه هذا يدل على ان آية الله الشيرازي يعلم الغيب ، فهو عرف مسبقًا ما اراده الله، وعرف السبب في عدم تطبيق هذه الارادة .
فاقول للشيرازي:
قال تعالى:
{ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } (البقرة: من الآية111)
وقال: { فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (الأنعام: من الآية144)