الفصل العاشر
الشيعة هم الظالمون
ديدن الشيعة على طول التاريخ الطعن باصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
ان هذا الفصل [1] مهم جدًا فهو يسلط الضوء على حقائق تتعلق بكلا الفرقتين السنة والشيعة ومن بدأ بالتجاوز والظلم على الاخر منهما وقد اعتمدت في انطلاقتي لهذه الحقائق على ما رددت به على المدعو نجاح الطائي وافتراءاته في كتابه هذا ، فاني قد بينت في مقدمة الكتاب ان نجاح الطائي وكتابه هذا لا يستحقان الرد عليهما وذلك لانه بالرد يعلو شأنهما ولكني اردت ان استعمل هذا الرد لبيان امور مهمة تتعلق بطبيعة حال التعامل الصادر من الشيعة تجاه اهل السنة والصحابة .
(1) * ان هذا الفصل بما يحتوية من مباحث تثبت هجوم الشيعة ابتداءً على اهل السنة هو في الحقيقة مجتزء من كتاب كاملٍ للمؤلف ( علاء الدين البصير ) يحمل نفس الاسم (الشيعة هم الظالمون) اخذنا منه المواضيع التي لها تعلق بكتابنا هذا .
ولكن الكتاب ( الشيعة هم الظالمون ) هو في نفسه واسع ومستفيض فهو يشمل مباحث كثيرة اخذة للتسلسل الزمني لهجوم الشيعة على اهل السنة متناولين فيه جميع الصور والاشكال التي استخدموها في هجومهم هذا ، واثبتنا فيه بما لا يقبل الشك ان الشيعة هم دائمًا الظالم والمعتدي ، وان اهل السنة مواقفهم تجاه الشيعة ما هي الا ردة فعل دفاعية للهجوم العدائي من قبل الشيعة ، وتم بحمد الله في هذا الكتاب نسف الاسطورة المدعاة من قبل الشيعة والتي يلقبونها ( بالمظلومية ) سواء اكانت عليهم او على ائمتهم .