لا يدخل النار ان شاء الله من أصحاب الشجرة احد ، الذين بايعوا تحتها... [1] .
وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - حبهم من علامات الايمان ، وبغضهم من علامات النفاق فقال:
آية الايمان حب الأنصار ، واية النفاق بغض الأنصار [2] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم -:
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي [3] .
وقال فيهم عبد الله بن مسعود:
من كان مستنًا ، فليستن بمن مات ، فان الحي لا تؤمن عليه الفتنة ، اولئك أصحاب محمد ، كانوا والله أفضل هذه الامة ، وابرها قلوبًا ، وأعمقها علمًا، واقلها تكلفًا ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ، واقامة دينه ، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في اثارهم ، وتمسكوا بما استطعتم من اخلاقهم ، ودينهم، فانهم كانوا على الهدى المستقيم [4] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم -:
لا تسبوا احدًا من أصحابي ، فان أحدكم لو انفق مثل احد ذهبًا ، ما أدرك مد احدهم ولا نصيفة.
قال ابن عمر رضي الله عنهما:
لا تسبوا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فلمقام احدهم ساعة ، خير من عبادة أحدكم اربعين سنة ، وفي رواية خير من عمل احدكم عمره [5] .
قال أبو زرعة الرازي:
إذا الرجل ينتقص احدًا من اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم انه زنديق . وذلك ان القران حق والرسول - صلى الله عليه وسلم - حق وما جاء به حق . وما أدى الينا ذلك كله الا الصحابة . فمن جرحهم انما اراد ابطال الكتاب والسنة فيكون الجرح به اليق والحكم عليه بالزندقة والضلال أقوم وأحق .
(1) [ صحيح مسلم / ج4 ح1942 فضائل الصحابة ]
(2) [ مسند الإمام احمد / ج20 ص15 ]
(3) [ سنن ابي داود ج 4ص 201 ] [ الترمذي ج5 ص44 ]
(4) [ شرح السنة للبغوي / ج1 ص 214]
(5) [ رواه البخاري في فضائل الصحابة (7 / 21 ) مختصرًا ومسلم في فضائل الصحابة ( 4/ 1967 - 1998 ) واللفظ له ]