فالصحابة رضي الله عنهم قاموا بتطبيق احكام الإسلام ، ونشروه في مشارق الأرض ومغاربها ، فعصرهم خير العصور ، فهم الذين علموا الامة القران الكريم ورووا لها السنن والاثار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتاريخهم هو الكنز الذي حفظ مدخرات الامة في الفكر ، والثقافة ، والعلم ، والجهاد ، وحركة الفتوحات، والتعامل مع الشعوب ، والامم ، فتجد الاجيال في هذا التاريخ المجيد ما يعينها على مواصلة رحلتها في الحياة على منهج صحيح ، وهدى رشيد ، وتعرف من خلاله حقيقة رسالتها ، ودورها في دنيا الناس .