فهرس الكتاب
ثم تأتي وتقول: لم أجد نصا لأبي حنيفة !! كم هذا مضحك ومبك جميعا
ثم قال: ( وإنما ذكروا عنه في حضور الوليمة يكون فيها اللعب والغناء قال:( ابتليت بهذا مرة )
أين الشاهد من هذا يا أبا محمد على جواز الموسيقى محل النقاش كم من مرة قلت لك نحن نريد منك ما نسبته من جواز الموسيقى أين هو ؟ لا يوجد
ثم قال: ( وفسر أتباعه من بعد ذلك التصرف منه على وجوه )
دع أهل المذهب يفسرونه كما يشاؤون ولا مانع من عدم قبولك لهم ولن أدخل في هذا حتى لا تغير في مساري إلى هدفي
أنا أسألك هل في هذا جواز أو كراهية للموسيقى أسألك بالله هل فيه جواز الموسيقى ؟!!
لا يوجد
وبعد أن ذكر كلاما طويلا ليضيع مسألته ،
بعد ذلك قال:
: ( ومنهم من فرع على قوله"ابتليت بهذا"بقوله ودلت المسألة على أن مجرد الغناء معصية وكذا الاستماع إليه وكذا ضرب القضيب والاستماع إليه ألا ترى أن أبا حنيفة رضي الله عنه سماه ابتلاء ....وأقول: تفريعهم هذا توسع ظاهر فإن الرواية التي ذكروا عن أبي حنيفة ليس فيها تفصيل ثم هو تحميل للفظ فوق ما يحتمله فإن الابتلاء يكون بما يكرهه الإنسان ...)
ما شاء الله على المحقق الحنفي والمجتهد في هذا المذهب ، من أنت حتى توجه كل = كل = كل = علماء المذهب الحنفي والذين أطلقوا أن مذهبهم الحرمة تأتي وتفسر كلمة الإمام على ما يظهر لك دون أن تعرف أصول المذهب وطريقة فهم كلام إمامه
ثم أسألك دعنا من كلمة أبي حنيفة هذه هل عندك نص غير هذا فيه إجازة أبي حنيفة للموسيقى
إذا كان هذا النص في الغناء من أبي حنيفة فكيف إذا كان هناك آلات عزف وموسيقى ؟!! أين عقلك الإمام يقول ابتليت بالغناء في زواج !! فكيف يكون قوله لو ابتلي بموسيقى أليس حالك يدعو للشفقة
كيف وأنت ذكرت أن الإمام نص على أنه إذا كسر آلة موسيقية أنه يضمنها خشبا ولا يضمنها على هيئتها ألا تسأل نفسك لماذا ؟!