الصفحة 101 من 157

ثم قال: ( هذا غاية ما نقل عن أبي حنيفة من قوله فيما وقفت عليه من كتب أصحابه )

والسؤال: لماذا تبحث عن قول أبي حنيفة ؟ هل لأنك سمعت غيره ؟

إن كنت سمعت غيره أو خلافا في مذهبه فهذا شأنك ، أما أن تبحث عن قوله ونقلنا لك إجماع المذهب على حرمة المعازف ثم تبحث في قول الإمام ثم يقول لم أجد شيئا !!

حسنا لم تجد شيئا هل هذا ينقض الإجماع كونك لم تجد نصا لأبي حنيفة

إذا هذه قاعدة بدعية جديدة = كل من استدل عليه بالإجماع فليذهب وليبحث في نصول الأئمة الأربعة فمن لم يجد نصا لأحد الأئمة فليقل: لا يمكن هذا الإجماع لأني لم أجد نصا عن هذا الإمام ، ليهنك العلم يا أبا محمد

ثم قال: ( وأما صاحباه فتعزى لأبي يوسف المسألة دون نص عبارته )

عجبا لك المذهب ينقلون رأيه وهم أحرص الناس على توثيقه ثم تأتي وتشكك في أصحابه كم هذا عجيب

ثم قال في الحاشية: ( إلا ما جاء في حكاية له مع إسماعيل بن جامع المغني في قصة أخرجها أبو الفرج في"الأغاني")

ذكرت هذا كاستراحة للقراء ولك أذكر القصة لأنها مما يؤسف له من نواح عديدة ومن كان حريصا على قراءتها فليرجع إلى الكتاب لعله يعرف حقيقة أبي محمد وينظر هل فيها دلالة أو شبه دلالة على الموسيقى والله المستعان

ثم قال: ( وعن محمد بن الحسن الشيباني بعض النصوص فإليك ذلك: مقابلة لما نسب لأبي حنيفة من ضمان قيمة المتلف من آلات المعازف نسب إلى الصاحبين عدم الضمان ، كذلك عنهما: لا ينعقد بيع آلات الموسيقى لكونها موضوعة للفسق والفساد )

وهذا النص عنهما طبعا لم يعجب أبا محمد فلا أدري ماذا يريد

يقولان إن آلات الموسيقى وضعت للفسق والفساد ومع هذا يقول إنه لم يجد ما يدل على تحريمهما !! حسبنا الله ونعم الوكيل واقرأوا ما بعده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت