الصفحة 102 من 157

ثم قال: ( وقال محمد بن الحسن: كل قرية من قرى أهل الذمة أظهروا شيئا من الفسق مما لم يصالحوا عليه مثل الزنا وإتيان الفواحش فإنهم يمنعون من ذلك كله وعلى هذا إظهار بيع المزامير والطبول للهو وإظهار الغناء فإنهم يمنعون من ذلك كما يمنع منه المسلم )

اقرأوا اعتراف أبي محمد واحفظوه فنحن بحاجة إليه يا إخواني قال بعده: وفي هذا من محمد إنكار الغناء أيضا مع إنكاره الآلات )

ثم قال بعد كلام طويل: ( فحاصل المنقول عن أبي حنيفة في الآلات: غير صريح في تحريمها بل قوله بجواز بيعها دليل منه على جواز اقتنائها مع كراهته )

تهور ما بعده تهور واندفاع عظيم من أبي محمد من قال ذلك ومن الذي فهم من الأصحاب ذلك ، هل تقنع نفسك أم غيرك وهل الكتاب ألفته لنفسك ؟

أبو حنيفة أجاز بيعها لماذا ؟ لماذا لم تنقل النص كا ملا وقد نقلت من بدائع الصنائع كما في الحاشية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت