الصفحة 105 من 157

3 -قال ابن رشد في المقدمات (ت: 520 هـ) : ولا يجوز تعمد شيء من اللهو ولا من آلات الملاهي ورخص في الدف في النكاح وفي الكبر والمزهر أقوال انتهى )

والكبر سبق لنا تعريفه وأنه من قبيل الدفوف

والمزهر تكلم عليه أبو محمد في أول الكتاب ص29: وقال: الدف ما كان بغير جلاجل أو صنوج فإذا كان بجلاجل أو صنوج فهو ( المزهر ) كذا قالوا !!وهو خلاف المعروف عن أهل اللسان في المزهر إذو أطرافه إذا ضرب بعضها بعضا ، س الصغيرة بالجلاجل ، وا وهو خلاف المعروف عن أهل اللسان في (المزهر) فهو عندهم آلة العود وليس الدف بالجلاجل أو الصنوج - قال في الحاشية قال أبو عبيد الهروي في تفسير ( المزهر) بأنه العود الذي يضرب به"فهذا المزهر لا يختلف فيه")

وفي هذا الكلام نظر بين يا أبا محمد هداك الله: والله إنك أقحمت نفسك في شيء لست أهلا له ، هذا لا يصلح !!= أن تقرأ الكتب وتزبر ما فيها دون دراية ، يا أبا محمد نصيحة خالصة هذه الطريقة في الفقه خطأ لابد من القراءة على الشيوخ في كتب المذهب وخطؤك هذا هو آفة كثير من المشتغلين في الفقه وهي درس لك ولغيرك وما دمنا في مذهب المالكية إليك هذه الفتوى المالكية في مثل فعلك هذا:

قال الونشريسي المالكي: الذي يفتي الناس بما يرى في الكتب من غير أن يقرأ على الشيوخ لا يحل له نص على ذلك الفقهاء وسواء وجد غيره أم لا إ.هـ

وانظر إلى خطئك هذا رجعت إلى كتب اللغة في تعريف المزهر وما دريت أن المالكية يعنون به إطلاقا غير عربي وأولى من يتكلم بتفسير الشيء هم أربابه لماذا لم ترجع إلى كتب المالكية لترى تعريفهم للمزهر وكم من معنى لغوي يخالف المعنى الفقهي لعلة ما وأترك التمثيل لك

اقرأ ما قاله القرافي من أئمة المالكية: وفي التنبيهات: الدف بضم الدال - هو المدور بوجه واحد وهو الغربال والمربع من الوجهين هو المزهر وليس بعربي والمزهر عند العرب عود الغنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت