فهرس الكتاب
إيش الكلام هذا يا أبا محمد لكن سأحمل أنك نسيت ذلك !!
2 -أين الدليل على جواز الموسيقى: كان يكره الدفاف والمعازف كلها في العرس
وما معنى كان يكرهها ( الدفاف ونحوها من الكبر وغيره ) فيه خلاف عنه في العرس بينما المزمار والعود يرى تحريمه قولا واحدا انظر إلى هذا النص الذي نقلته أنت عن مالك لتعلم أنك تتشهى وتفسر الكلام على ما تريد يا أبا محمد:
لما سئل مالك عن المزمار والكبر أو غير ذلك من اللهو ينالك سماعه وتجد لذته وأنت في طريق أو مجلس غيره ؟ قال مالك: أرى أن يقوم من ذلك المجلس
أرأيت يقول تقوم من المجلس ما معنى هذه الكلمة هل هذا معناه أنه مكروه
بل الإمام مالك اسمع إلى كلمته في الغناء من واحد من أخص تلامذته وهو أبو محمد: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين صاحب مالك فقد قال في مختصره:: وسئل مالك عن الغنا فقال: لا يجوز ، فقيل له عن أهل المدينة الذين يسمعونه فقال: إنما يسمعه عندنا الفساق
فليتك تتأمل وتنصف: إذا كان هذا رأيه في الغناء فكيف بآلات الملاهي والمزامير وتقول بأنه يكرهه
ثم تأمل ما ذكر بعده: ( وعن عبد الله بن وهب المصري أنه سمع مالكا يسأل عن الذي يحضر الصنيع فيه اللهو ؟ فقال ما يعجبني للرجل ذي الهيئة يحضر اللعب )
أين الدليل في هذا يا أبا محمد تأمل النص جيدا ( سئل عن اللهو ) لا علاقة لها في باب الموسيقى
ثم قال: ( وقال ابن وهب عن مالك وسئل عن ضرب الكبر والمزمار أو غير ذلك من اللهو ينالك سماعه وتجد لذته وأنت في طريق أو مجلس غيره ؟ قال مالك: أرى أن يقوم من ذلك المجلس .)
يا أبا محمد هذه والله عليك يقول الإمام ( يقوم: لماذا يقوم ؟ ) عجيب أمرك حقا
ثم قال: ( قلت هذه نصوص مالك في الموسيقى وهي دالة على كراهته لجميعها بما في ذلك الدف بل وفي العرس أيضا )
لا حول ولا قوة إلا بالله: