فهرس الكتاب
ثم قال: ( قال سحنون: قلت: أكان مالك يكره الغناء ؟ قال: كره مالك قراءة القرآن بالألحان فكيف لا يكره الغناء وكره مالك أن يبيع الرجل الجارية ويشترط أنها مغنية فهذا مما يدلك على أنه كان يكره الغناء قال سحنون: قلت: فما قول مالك إن باعوا هذه الجارية وشرطوا أنهامغنية ووقع البيع على هذا قال لا أحفظ من مالك فيه شيئا إلا أنه كرهه ، قلت - الجديع - وهذه النصوص تخريج على قول مالك وهو تخريج صحيح وغايته كراهة مالك للغناء فإذا ضممت إليه قوله المشهور"إنما يفعله عندنا الفساق"دل على ان مذهبه في الغناء الكراهة )
لن أعلق على هذا مع أنه غاية في اللجاج لأننا نتكلم عن الموسيقى وهذا ليس فيه دليل على جوازها
ولكن نقلته لتروا كيف يفكر الأستاذ بل اقرأوا ما بعده:
قال: ( ونقل عنه عبد الله بن نافع الصائغ في أهل الغناء: لا تقبل لهم شهادة )
وهذا النص أيضا=الأستاذ لم يفهم منه التحريم !!!! عموما دعونا من الغناء فليس بغيتنا
وأختم نقاشه لقول مالك بهذه الصعقة والرد على الإمام بقوله:
قال: ( فحكم مالك هذا - في قوله السابق إنما يفعله الفساق - إنما هو في وصف حال من كان يغني يومئذ وليس حكما بفسق كل مغن كما أنه ليس حكما لمجرد الغناء بل في العدول عن صريح الجواب في حكم الغناء ما يشعر بعدم التحريم لأصله عند مالك وإنما تناول بجوابه وصف الحال فتأمل )
آه ثم آه من هذا العبث وهذا الفهم الخارق - يفعله الفساق - عدول عن صريح الجواب في حكم الغناء !! ماذا تظننا يا أستاذ !! والله لا نرضى أن تخاطب عقولنا بهذه الطريقة - يفعله الفساق - ليس فيه حكما ؟! عجبي ثم عجبي إذا كنت لا تفهم من هذه الصيغة التحريم !!
إليك ما قاله تلميذه ابن عبد الحكم في مختصره عندما سئل مالك عن الغناء فقال: لا يجوز إنما يفعله الفساق ،=هيا أخبرني هل فهمت الآن هذه العبارة !! سبحان الله
بل اقرأوا ما بعده أيها القراء الكرام: