فهرس الكتاب
قال: ( ولا يسلم لمالك ..هذا الإطلاق في وصف المغنين من أهل المدينة أو المترخصين فيه يومئذ )
أحسنت وكما يقول إخواننا ( هات من الآخِر ) قل هذا من أول ودعنا من عبثك السابق،حسنا لا تسلم أيها العالم الجهبذ إذا لماذا تبحث عن قوله أصلا لا يرتضي قوله ويستدل برأيه عجيب جد عجيب
إذا أيها القراء وبعد هذه الرحلة في غرائب المنتسبين لأهل العلم تبين أنه تجنى على مالك رحمه الله وتجنى على فقهه وورعه
والعجيب أن القرون السابقة بعلمائها كانوا يعدون الإمام مالك أشد الفقهاء في مسألة آلات الموسيقى حتى بعث الله هذا الأستاذ فأثبت أن مالكا يرى كراهة الموسيقى !! وليس تحريمها والله المستعان
يسر الله إكماله وإتمامه
المقرئ
ثم انتقل إلى رأي الإمام الشافعي رحمه الله:
وقبل أن أبدأ بنقل كلامه: أنقل لكم رأي أئمة الشافعية عن سماع الملاهي من كتبهم المعتمدة:
وقد أجمع المذهب الشافعي على تحريم المعازف إلا ما استثناه الدليل من دف ونحوه إلا أنهم اختلفوا في بعض الآلات ولكنهم متفقون على تحريم المعازف:
1 -قال صاحب الوسيط الغزالي ( ت / 505هـ ) : المعازف والأوتار حرام لأنها تشوق إلى الشرب وهو شعار الشرب فحرم التشبه بهم
قال البغوي في التهذيب (ت:516هـ) : وإن كان فيها - أي الوليمة- شيء من المناكير من شرب خمر وضرب المعازف إن علم أنه إذا حضر يترك ويرفع أو إذا نهاهم انتهوا: عليه الإجابة )