الصفحة 112 من 157

وسأنقل لكم في الحلقة القادة نقاشه للإمام الشافعي والله المستعان !!يسر الله إكماله وإتمامه

المقرئ

ثم بدأ يحرر رأي الشافعي وكأن الإجماع سينتقض إذا لم يجد للشافعي نصا بالتحريم !! ولكنه أسلوب ومنهج جديد لم يعهده أهل العلم ، فمادمت لم تجد مخالفا أكان ماذا إن وجدنا نصا للشافعي أم لم نجد فسبحان الله

فقال: ( وأما رأي أبي عبد الله الشافعي في الموسيقى فإنه أسقط الضمان في إتلافها كما ألغى إقامة الحد في سرقتها ونصه جاء في الطنبور والمزمار والكبر فقال: ولو كسر طنبورا أو مزمارا أو كبرا فإن كان في هذا شيء يصلح لغير الملاهي فعليه ما نقص الكسر وإن لم يكن يصلح إلا للملاهي فلا شيء عليه ) -قلت -وهذا من الشافعي بين في كونه يذهب إلى التشديد وإلا لما أبطل قيمتها عند إتلافها أو سرقتها وذكر فيها الكبر وهو الطبل ولم يذكر الدف ومعناهما واحد ولعل ذلك لمجيء النصوص صراحة باستعماله )

إذا: ماذا تريد تقول إنه شدد في آلات الملاهي والسؤال ماهذا الورع عن إطلاق التحريم ، الإمام بنفسه يقول: لا يضمن من اعتدى عليها مع أنها ملك لغيره وليست له ، وكذلك لا يقطع من سرقها وقد سرق فماذا تفهم من هذا ؟!

ثم تأملوا ماذا قال وتعجبوا:

قال: ( وأصحابه أباحوا الدف في العرس والختان ..)

ومالنا والأصحاب في هذا المبحث أنت تقول هذا مبحث أقوال الإمام ما علاقة الأصحاب ؟! أو نسيت ؟!

ثم قال: ( وهل تشديد الشافعي في الآلات من جهة التحريم لذاتها ؟ أم من جهة ما تتخذ له ؟ الوجهان محتملان وعليه فحيث لم يصرح بالتحريم فلا ينسب له به القول الصريح )

علم الله أني ضحكت عليك وها أنا أعتذر منك الآن ولا تلمني في ذلك فكلامك مضحك جدا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت