الصفحة 44 من 157

*الثاني:قال الكاتب ص313-بعد ماقرر أن اللحية ليست ميزانًا للتقوى-:وما أحسن قول أبي عمر بن عبدالبر الاندلسي الشعر والحلق لا يغنيان يوم القيامة شيئًا، وإنما المجازات على النيات والاعمال، فربَّ محلوق خير من ذي شعر، ورب َّ ذي شعر رجلًا صالحًا )

وإذا رجعت الى التمهيد (6/80) ، علمت تلبيس الكاتب هداه الله ، فإن الامام ابن عبد البر يتحدث عن توفير شعر الرأس أو حلقه، والله المستعان.

*الثالث: فات الكاتب أيضًا أن المخالفة المأمور بها في حديثي ابن عمر وأبي هريرة ـ رضي الله عنهم ـ في حف الشارب وإعفاء اللحية ، إنما هي من باب الديانة لا العادة والعُرف ، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم"خالفوا المجوس"فذكر دينهم المجوسيّة ، ولم يذكر جنسهم الفرس ، فظهر من ذلك أن إعفاء اللحية وحف الشارب هو دين لا يتغير بتغير العادات والأعراف ، فلمّا غاب عن الكاتب هذا المعنى ، فرض فرضًا فاسدًا ، وهو قوله (ص310) من الخاتمة (3ـ ، فلو شاع عًرف المسلمين في مكان بحلق الرجال لحاهم ، وأصبح إعفاء اللحية شذوذًا وشهرة ، فموافقة العرف أوفق للسنّة ، ....)

قلت: سبحانك هذا بهتان عظيم!!!

كتبه:

منصور بن عبدالعزيز السماري

حرر في 5/9/1425هـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الجديع وكتابه الأول"اللحية"إساءة للعلم في استخدامه مطية"حلقها أم الأخذ منها"

حيرة واضطراب

لا أعرف عبد الله الجديع إلا من خلال صفحات هذا الملتقى ولم أقرأ له كتابا قبل

فلما أصدر هذه السلسة"اللحية ، الموسيقى ، إسلام أحد الزوجين"

قررت أن أقرأها كلها لأخرج بفكرة وإن كانت غير متكاملة لأنها في نظري لا تكفي للإحاطة بطريقة تفكير الرجل ولا بمقدار العلمية التي يحملها

"ولكن"ما إن قرأتها وعلقت عليها أصبحت أكاد آخذ فكرة شمولية عن نفس الباحث وطريقة تفكيره وسبك وتسلسل أفكاره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت