الصفحة 61 من 157

وأعيد مقالة كنت قد قلتها قبل عند مناقشته في كتابه"اللحية"ما نصه:(

وأتحدى أن يجيب على واحدة منها إجابة تليق بالمنهجية العلمية لا منهج التنصل والحيدة فكل يستطيع ذلك ولهذا لن أجيب على أي إجابة باردة بل سأتركها وهذا هو الرد لمثل هذه الردود

فإبليس لما رفض السجود لله احتج بحجة ولم يقر يالخطأ بل ذكر حجة له وهي أنه امتنع من السجود بسبب أنه أفضل من آدم هو مخلوق من نار وآدم خلق من طين ومع هذا لم يرد الله عليه بل طرده ولم يفند حجته مع ظهور الرد عليه من وجوه وكفى بها إذلالا )

والله من وراء القصد ويسر الله الإتمام

المقرئ

أراد أبو محمد أن يدخلنا في قضية لا تنتهي ويستطيع المحاور أن يراوغ من أي جهة شاء

وحتى نضع النقاط على الحروف كما يقولون:

لنقيد أبا محمد في مسألة سماع الموسيقى ودعنا من قضية الغناء لأنها مفهوم متداخل مع الجائز ومع غيره وما دام أن الموسيقى في زماننا هذا غير منفكة عن الغناء المحرم فلنناقش أبا محمد عن الموسيقى ولندع الغناء جانبا حتى ولو لم يوجد مغن أصلا

فهل أتحفنا أبو محمد في هذه المسألة واستطاع أن يتخلص من هذا الإيراد وهو الذي سمى كتابه ( الموسيقى )

للأسف كلا ولم يستطع ولن يستطيع

وسأسير مع الكتاب بشكل رتيب جدا ولن أراوغ أبدا لا في الفهم ولا في النقل بل سأنقل الأمر للقارئ وهو بدوره يستنبط دون وصاية على أحد في فهمه ولنبدأ على بركة الله فاللهم لا حول ولا طول ولاقوة إلا بك يا عظيم

ـــــــــــ

المسألة الأولى:

يا أبا محمد:

نقل جمع من أهل العلم الإجماع على تحريم الموسيقى وآلاته إلا ما استثناه الدليل ، وكأني بأبي محمد قد علم بهذا الإجماع كيف لا وقد ناقشه على استحياء جدا إلا أنه لم ينقل للقارئ نصوص الإجماع ليكون القارئ على بينة من أمره وأوكل القراء إلى أمانته في فهمه لنصوص أهل العلم وليتك يا أبا محمد لم تفعل ذلك فلا تليق بمثلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت