الصفحة 68 من 157

نحن نتكلم عن إجماع المجتهدين ولسنا نتكلم عن مجتهد بعينه فما دام هذا القول لم يعلم به المجتهدون كلهم فما فائدته إذا !! وهل هو إلا الباطل

( 4 - أن لا يكون قد أنشأ رأيا في المسألة لا وفاقا ولا خلافا ومعلوم ضرورة أن العالم ربما توقف في المسألة للتردد فيها وعدم ظهور المرجح )

قلت لك نحن نتكلم عن عموم المجتهدين وليس مجتهدا بعينه فما علاقتنا بأحد العلماء

ثم ذكر زبدة هذا الكلام الطويل محصلة هذا المبحث الذي وضع عنوانه ( مناقشة الاستدلال بالإجماع )

فقال:

يسر الله إكماله وإتمامه

المقرئ

أطال أبو محمد بكلام لا يفيدنا نقلت مثله في المشاركة السابقة فلا أظننا بحاجة للوقوف على كل شيء ، ولكن لا مانع من تأمل بعض تقريراته حتى يتضح لنا بعض أخطائه

قال أبو محمد عن الإجماع:( ليس ذلك - الإجماع- مطابقا للواقع من ثلاث جهات:

الجهة الأولى: مجيء الأدلة بما يثبت ضده فكان دليلا على إثبات الحل في الأصل )

أقول: أما الأدلة فسأناقشها في مبحث منفصل وأنت تتكلم عن الإجماع فما علاقة الأدلة هنا

ثم قال: ( الجهة الثانية: أن أكثر من يدعي الإجماع هنا يذكره قولا مجملا دون سياق عبارات المجتهدين والفقهاء للنظر في حقيقة دلالتها أو يخلط بين المختلفات في هذا الباب فمنهم من جاءت عبارته في الغناء خاصة ومنهم من جاءت في بعض أنواع الآلات ومنهم من جاءت عبارته في بعض سماع الصوفية ومنهم من تكلم في غناء الفساق وهذه في التحقيق مختلفات بحب الأغراض لا يجوز أن تجعل كالعبارة الواحدة في الشيء الواحد فذلك في نقل العلم محظور مناف للأمانة )

يا أبا محمد: ما رأيك بهذا الإجماع:

1 -ابن قدامة المقدسي ( ت: 540هـ) : وأما آلة اللهو كالطنبور والمزمار والشبابة فلا قطع فيه ... ولنا أنه آلة للمعصية بالإجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت