فهرس الكتاب
وبهذا يكون أبو محمد يرى جواز الموسيقى !! آه يا أبا محمد لقد كدرت الخاطر ، ما علاقة السماع بمسألة الموسيقى كيف تسمح لنفسك بهذا يا أبا محمد !! أين الموسيقى تأمل عبارة معمر !!
الرابع ممن خرق الإجماع يحيى القطان:
قال الجديع: أخرج أحمد في مسائله قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لو أن رجلا عمل بكل رخصة بقول أهل الكوفة في النبيذ وأهل المدينة في السماع - يعني الغناء- وأهل الكوفة في المتعة كان به فاسقا إ.هـ
( السماع - الغناء ) أين الموسيقى التي عنونت بها كتابك ما ذا تظن عقول القراء
ثم قال الجديع: ( وغيرهم )
ما شاء الله على هذه الثقة العالية عبارات مطاطة ورنانة ( وغيرهم ) يعني قد يكونوا 100 أو 1000 ولكن المجال مجال اختصار ولا داعي للتطويل!!
اعذرني يا أبا محمد ما رأيت بحثا يقرر مثل هذه المسألة العويصة ويكتب بهذه الطريقة = ( وغيرهم ) أنت بحاجة إلى عالم واحد ولم تظفر به ثم تقول ( وغيرهم ) أستغفر الله وأتوب إليه
انتهى أبو محمد من ذكر المجيزين للموسيقى لأنه ظن أنه خرق الإجاع
ثم بدأ يقول كلاما عجيبا أنقله لكم وأدع التعليق عليه في الحلقة القادمة:
قال أبو محمد: ثم شهرة ذلك في مسائل الخلاف أظهر من أن تفصل ، فلم يزل العلماء يصنفون فيها على اختلاف مذاهبهم وطائفة ممن ذهبوا إلى التحريم لم يمنعهم الإنصاف من الإقرار بأنها من مسائل الخلاف . نعم هناك من يستخف باتلمخالف فيقول: إنما خالف في ذلك من لا يعتد برأيه وهذا القول زيادة على ما فيه من الاستخفاف فإنه لم يجعل الحكم في الاختلاف الدليل من الكتاب والسنة فإن اللائق بمقام العلماء الذين لا يكاد يسلم أحد منهم من خطإ يؤخذ عليه أن يعتذر عن مخطئهم الذي قد ثبت خطؤه بالبرهان لا بموافقة قلة أو كثرة )
سأعلق على هذه العبارات الرنانة في الحلقة القادة
يسر الله إتمامه وإكماله وأعوذ بالله من شرور نفسي وسيء عملي ولا حول ولاقوة إلا بالله
المقرئ