فهرس الكتاب
ثم قال: واعلم أني مع إثباتي للخلاف في هذه المسألة فإني لا أقول ببناء حكم ما في أي مسألة على وجود الخلاف فيها كما تسلكه طائفة فتجعل من الاختلاف رخصة في الأمر المختلف فيه )
ليتك والله من هذه الطائفة أنت تجاوزتها بمراحل أن أصبحت تقول في مسائل ليس فيها اختلاف على خلافها ولم تبحث عن مخالف = فهذه الطائفة التي تكلمت عنها على ما في خطئها البين إلا أنها أقل حالا منك وليتك سرت على منوالها فلا تخادعك نفسك بأنك أفضل منها لا وكلا بل أنت تجاوزتها وما قولك في هذه المسألة ومسألة حلق اللحية إلا دليل وشاهد على ما أقول
ثم انتقل أبو محمد إلى فصل جديد أراد من خلاله أن يخرم الإجماع المنقول في تحريم الموسيقى فقال:
قال ص60: (المبحث الأول: الموسيقى والغناء في حياة الصحابة )
الموسيقى في حياة الصحابة = لا بأس سنسير على هذا المبدأ
ثم قال: وردت آثار صحيحة عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذم الغناء والمعازف وأخرى صحيحة أيضا في الترخيص في ذلك )
الترخيص في ذلك: يعود على الغناء والمعازف التي فسرها بعنوانه الموسيقى
حسنا سننظر بفارغ الصبر حتى نجد صحابيا أباح الموسيقى
ثم قال: ( ما ورد عن الصحابة في إباحة الغناء والمعازف:
وأما الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم في الترخص في ذلك والتسهيل فيه ( فكثيرة !!!!!!! )
أعتذر من القراء فسأختصر الأثر وأبقي موضع الشاهد حتى لا يطول الكلام ويتشتت القارئ ولن أتخلى عن أمانتي فيما يفيد القارئ
قال الجديع:
منها:
1 -عن وهب بن كيسان قال: قال عبد الله بن الزبير وكان متكئا تغنى بلال قال فقال له رجل تغنى فاستوى جالسا ثم قال وأي رجل من المهاجرين لم أسمعه يتغنى النصب )
ما هو الحجة في هذا يا هذا ؟ يتغنى بالنصب ما هو النصب ؟