الصفحة 77 من 157

قال عبد الله الجديع في ص24: وغناء الأعراب المسمى بـ ( الحداء) بضم الحاء وكسرها وترجيع الصوت المسمى بـ ( النصب ) ، وقال أبو عبيد الهروي: والنصب ضرب من أغاني الأعراب وهو يشبه الحداء

فأين الدليل من هذا على جواز الموسيقى من بلال رضي الله عنه وأرضاه مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ما دمت تعرف معنى النصب وما الفائدة من ذكره هنا ؟!!

ثم قال: ( وفي لفظ: ما اعلم رجلا من المهاجرين إلا قد سمعته يترنم )

ما فائدة هذه أيضا ( يترنم أي يغني ) وكلنا نترنم لا أعتقد أنه يوجد أحد لا يترنم فما علاقتها بالموسيقى ؟!!

ثم قال: ( وعن السائب بن يزيد قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج ..ثم قال- ابن عوف - لرباح بن المغترف غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب فبينا رباح يغنيه أدركهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته فقال ما هذا فقال عبد الرحمن ما بأس بهذا نلهو ونقصر عنا فقال عمر رضي الله عنه فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب وضرار رجل من بني محارب بن فهر )

لم نستفد شيئا كما مر قوله ( غننا يا أبا حسان وكان يحسن النصب ) عرفنا بالنصب قبل فليس فيه إباحة الموسيقى موضوع البحث فلا داعي للتهويل

ثم قال: ( وروى عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة قال: خرجنا مع عمر بن الخطاب في الحج الأكبر حتى إذا كنا بالروحاء كلم القوم رباح بن المغترف وكان حسن الصوت بغناء العرب ...فرفع عقيرته يتغنى وهم محرمون )

ثم ماذا ؟ نحن نريد جواز الموسيقى ومالنا والغناء ؟ عنوان مبحثك في جواز الموسيقى = نسيت أم ماذا ؟!!

يسر الله إكماله وإتمامه بعونه وحوله وقوته

المقرئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت