الصفحة 78 من 157

ثم قال: ( 3 - عن عبد الله بن عباس أخبره أنه بينا هو يسير مع عمر رضي الله عنه في طريق مكة في خلافته ومعه المهاجرون والأنصار فترنم عمر رضي الله عنه ببيت فقال له رجل من أهل العراق ليس معه عراقي غيره غيرك فليقلها يا أمير المؤمنين فاستحيا عمر رضي الله عنه من ذلك وضرب راحلته حتى انقطعت من الموكب )

أين الدليل على جواز آلات الموسيقى قوله ( يترنم ) أين الدليل ؟ !! آمنا بالله

ثم قال ( 4 - عن أسلم مولى عمر بن الخطاب قال: سمع عمر رجلا يتغنى بفلاة من الأرض( وفي رواية: وهو يحدو بغناء الركبان ) ، فقال الغناء من زاد الراكب )

مرة أخرى: أين الدليل على جواز الموسيقى ؟!! هذا في الغناء كما ترى أين تنقيح المصطلحات !

ثم قال: (5 - عن محمد بن عبد الله بن نوفل أنه رأى أسامة بن زيد في مسجد الرسول مضطجعا رافعا إحدى رجليه على الأخرى يتغنى النصب )

وهذا كسابقه ليس فيه دليل !!

ثم قال: ( 6 - وعن عبد الله بن عتبة أنه سمع عبد الله بن الأرقم رافعا عقيرته يتغنى قال عبد الله ولا والله ما رأيت رجلا قط ممن رأيت وأدركت أراه قال كان أخشى لله من عبد الله بن الأرقم )

وهذا كسابقه

غير أن أبا محمد كان منتبها لهذه القضية فكأنه رأى أن هذه الآثار لا توافقه فيما أراد في الموسيقى فعقب قائلا:

( قلت: وجميع هذه الآثار في الغناء الشعبي الدارج في أعراف الناس يومئذ يخففون به ويدفعون السآمة عن أنفسهم يغنيه أحدهم وحده أو يسمعه منه غيره لم يكونوا يجدون فيه حرجا )

قلت: ومن قال بوجود الحرج حتى تدافع عن مثل هذه الآثار

واقرأ ما بعده

قال: (نعم هذا جميعه في الغناء دون آلة )

الحمد لله أنك خففت عني هما كبيرا وغضبا شديدا لما اعترفت بهذه النقطة وبعبارة أوضح من عبارتك أقول: أيها القارئ كل ما سبق لا تسعفني بجواز الموسيقى وإنما كلها بالغناء دون آله !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت