الصفحة 79 من 157

ثم واصل الآثار فقال: ( 7 - وتقدم ذكر الرواية عن أبي مسعود عقبة بن عمرو وقرظة بن كعب وثابت بن يزيد وشهودهم الغناء والضرب بالدف في عرس )

يا أبا محمد: الضرب بالدف خارج عن محل النزاع بنص السنة وكلام أهل العلم فلا تعول عليه فلا يصلح لك نحن نتكلم فيما نقل الإجماع عليه من آلات الملاهي غير الدف

ثم قال: (وكذلك ما في رواية صحيحة عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري من اجتماعه مع نفر من الصحابة على السماع من قينة تغنيهم )

أيها القراء أرجوكم تأملوا هذا النص المجمل من أبي محمد وهو ينقل فهمه إلى القراء ويعلم أن القراء يثقون به وبأمانته في نقله وفهمه = اقرأوا هذا الكلام ثم انظروا إلى النص الذي يعنيه وأنا أنقله من كتابه في ص243 ليعلم القارئ الكريم أن هناك إشكالية عظيمة في نقله للمعلومة والتفنن في التلاعب فيها

عن عامر بن سعد البجلي قال دخلت على أبي مسعود وقرظة بن كعب وثابت بن يزيد وجوار يضربن بدف لهن ويغنين فقلت تقرون بهذا وأنتم أصحاب محمد قال انه رخص لنا في الغناء في العرس والبكاء على الميت في غير نوح إ.هـ

أرأيتم أيها القراء كان الغناء بعرس ودف من جواري فهل هذا يخرم الإجماع يا أستاذ عبد الله !!

ثم قال: (8 - وعن عروة بن الزبير: أن إنسانا عمل مأدبة في زمان عثمان فدعا لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم حسان بن ثابت وقد ذهب بصره ومعه ابنه عبد الرحمن قال عروة: وكان في المأدبة قينتان تغنيانهم وجعل عبد الرحمن بن حسان يشير إليهما تغنيانهم شعر حسان فغنتا ....)

ثم ماذا ؟!! أين الموسيقى لن أقول ماهو كلام أهل العلم في عورة الأمة ولن أتكلم عن أي شيء ولن أوسع النقاش = أين الموسيقى ؟ أين ؟؟!

ومثله ما أتبعه من رواية أخرى وفيها

قال: ( فشهد المدعاة: حسان بن ثابت وابنه عبد الرحمن وإذا جاريتان تغنيان )

يلحق بما قبله أين الشاهد ؟

وكذلك ما أتبعه بعده من رواية أخرى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت