الصفحة 80 من 157

فقال ( وفي رواية مفسرة بأكثر من هذا وفيها دلائل قال عبد الله بن ذكوان: ذكر عند خارجة بن زيد بن ثابت الغناء يوما فقال ....فيشير إليهما عبد الرحمن: غنيا فإذا غنيا هاجتا - يعني حسان بن ثابت - عليه البكاء ...)

وهو كسابقه

ولكن ما يدمي قلبي واحترس عند قراءته ما أتبعه من تفقه بعد هذه الرواية

فقال: (قلت- وفي هذه القصة الغناء من مغنيتين مجيدتين للغناء تغنيان الجمع من الرجال من الصحابة والتابعين في مناسبة لا ينكر ذلك أحد منهم )

انتبه يا أستاذ المحدثين واحترس وخف الله بنا = فتكون الفتوى القادمة بجواز غناء النساء عند الرجال الأجانب = يا هذا = يا هذا = هذه إماء قينات عورتها عورة الرجل تماما فما المحذور

أيها القراء: أجدني مضطرا للتوقف حتى أهدأ قليلا فأنا والله متعب النفس بسبب هذا الكلام الضعيف

يسر الله إكماله وإتمامه

المقرئ

ثم قال: ( 9 - وعن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأموي قال وفد عبد الله بن جعفر على معاوية بن أبي سفيان فأنزله في داره فقالت له ابنة قرظة امرأته إن جارك هذا يسمع الغناء قال فإذا كان ذلك فأعلميني فأعلمته فاطلع عليه فإذا جارية له تغنيه ثم قال اسقيني قال ما أسقيك قال ماء وعسلا قال فانصرف معاوية وهو يقول ما أرى بأسا )

وهذا يا أبا محمد كسابقه = أين الموسيقى في هذا الأثر ؟!!

ثم قال: ( وشأن عبد الله بن جعفر في السماع للغناء والمعازف ولتخاذ ذلك مشهور ثابت )

سبحانك هذا بهتان عظيم = مشهور وثابت أيضا !! أين إثباتك لسماعه المعازف المحرمة ولماذا لم تزبره في كتابك وقد استشهدت ببلال وعمر وغيرهم بما لا يفيدك ؟ لماذا لم تذكر مستند هذا الثبوت ؟!

ثم قال: (ومن ذلك غير ما تقدم مما يضم إليه أيضا مذهب عبد الله بن عمر بن الخطاب في الترخيص )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت