فهرس الكتاب
ثم قال في الحاشية: ( ومما يأتي على الشهادة لهذه القصة عن ابن جعفر وابن عمر جميعا: ما أخرجه أبو طال المفضل بن سلمة اللغوي في الملاهي وأسمائها ص10 وابن عساكر في تاريخ دمشق 31 / 177 من طريقين عن أبي سلمة موسى أن ابن عمر دخل على عبد الله بن جعفر ذي الجناحين فإذا عنده بربط فقال يا أبا عبد الرحمن إن دريت ما هذا فلك كذا وكذا فنظر إليه وقلبه ساعة وقال أنا أبو عبد الرحمن ، ميزان رومي ) وفي سياق ابن عساكر زيادة في سماع ابن عمر لجارية من جواري ابن جعفر .قلت وهذا لا علة غير ضعف علي بن زيد وهو ابن جدعان فقد كان كثير الحديث لكنه سيء الحفظ وهو صدوق في الأصل فمثله يعتبر بما يرويه وقد خرج له مسلم في صحيحه في المتابعات )
كم هو مضحك هذا الكلام يا أستاذ عبد الله مصطلح جديد تثبت الضعف ثم يصير صدوق الأصل ثم يصبح يعتبر به في المتابعات
هذا دليل لكلامي السابق أنني أشك أنك تكتب وأنت تستحضر الكلام السابق ومثبت لقولي بأنك شخصية مضطربة
يا أخي إن قلت ضعيفا فأكفنا من الاستدلال به لخرق ( إجماع ) وإن كان صدوقا فأعلمنا بعبارة واضحة حتى نرد عليك بإثبات ضعفه
مع أني أجزم بأنك ما قلت الذي قلت إلا وأنت تذهب إلى ضعفه = إذا لماذا هذا التشغيب كله !
ثم قال: ( وشأنه - يعني عبد الله بن جعفر- في الغناء والموسيقى واتخاذ المغنيات مشهور مذكور وما أنكر عليه أولئك الفقهاء شيئا من ذلك )
يا أخ عبد الله: كررت كثيرا ( مشهور - مذكور - ثابت ) أين ذلك إلى الآن لم تذكر شيئا ثابتا فاتق الله فينا
ثم قال: (10 - وعن أم علقمة مولاة عائشة أن بنات أخي عائشة رضي الله عنها خفضن فألمن ذلك فقيل لعائشة يا أم المؤمنين ألا ندعو لهن من يلهيهن قالت بلى قالت فأرسل إلى فلان المغني فأتاهم فمرت به عائشة رضي الله عنها في البيت فرأته يتغنى ويحرك رأسه طربا وكان ذا شعر كثير فقالت عائشة رضي الله عنها أف شيطان أخرجوه أخرجوه فأخرجوه )