فهرس الكتاب
فإذا كان له وجه واحد فهو الدف تماما ولاشك أن الدف من أنواع الطبل ولكن الدليل جاء بجواز الدف ولا يعارض الإجماع المنقول
فلماذا لم تبين هذا للقارئ الكريم
ثم قال: (وعن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج قال: سألت عطاء( هو ابن أبي رباح ) عن الغناء بالشعر ؟ فقال: لا أرى به بأسا مالم يكن فحشا ، وفي لفظ: قال: لا بأس بالغناء والحداء والشعر للمحرم مالم يكن فحشا .)
كل هذا يا أستاذ عبد الله معلوم ، ولكن الشأن في مسألة جواز الموسيقى !!
ثم قال: ( وعن إياس بن معاوية ، وذكر الغناء: فقال: هو بمنزلة الريح يدخل في هذه ، ويخرج من هذه ، قال سفيان بن عيينة وقد حدث بهذا: يذهب إلى أنه لا بأس به )
قلت: وهذا أيضا لا يفيدنا في الموسيقى فتنبه !!
ثم قال: ( وعن عبد الله بن عون قال: كان في آل محمد( يعني ابن سيرين ) ملاك ( أي زواج ) فلما أن فرغوا ورجع محمد إلى منزله قال لهن: وأين طعامكن ؟ قال ابن عون: يعني الدف )
ما هذا يا أستاذ عبد الله: ابن سيرين يخاطب النساء ليضربن بالدف في ليلة زواج وكل هذا جاءت به الشرية وعليه أكثر أهل العلم وليس هذا محل النزاع بين المحرمين للموسيقى وبين المجيزين أمثالك !! أين جواز آلات الموسيقى ؟!!
ثم قال: ( وعن هشام بن حسان: أن محمد بن سيرين كان يعجبه ضرب الدف عند الملاك )
سبحان الله ليس ابن سيرين وحده بل ثبت هذا عن أعلام أهل العلم والسنة الصحيحة زاخرة بهذا
ولكن نحن نتكلم عن سماع الموسيقى غير الدف لأنه مستثنى من الإجماع بكلام أهل العلم
ثم قال: ( وقال يزيد بن هارون: قدم عكرمة( يعني مولى ابن عباس ) البصرة وأتاه أيوب ( يعني السختياني ) وسليمان التيمي ويونس بن عبيد فبينما هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء فقال عكرمة اسكتوا ثم قال قاتله الله لقد أجاد أو قال ما أجود ما غنى )
وهذا يتبع ما قبله ، ليس فيه دليل