فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 164

وترمي"إسرائيل"من جرَّائها إلى إلغاء الهوية العربية والمشروع القومي، والتكامل الاقتصادي العربي وحل أزماتها الاقتصادية على حساب الثروات العربية. ويكمن الخطر الاقتصادي فيها بالتدمير السرطاني للنسيج الوطني والقومي للاقتصادات العربية كما يكمن خطرها السياسي بتدمير مؤسسات العمل العربي المشترك، وإقامة مؤسسات شرق أوسطية ذات أهداف وأولويات تخدم الهيمنة الـ"إسرائيل"ية.

وتهدف المشاريع الإقليمية إلى تجاوز"إسرائيل"لأزماتها الاقتصادية، المزمنة والتخلّص من العجز في الميزان التجاري، وجني الأرباح الهائلة.

وتنبع خطورة نظام الشرق أوسط الكبير من غياب المشروع العربي البديل والدعم الأمريكي والأوروبي غير المحدود لإسرائيل وإقامة محور ثلاثي:"إسرائيلي ـ فلسطيني ـ أردني وتم إقامة آليات دائمة وهي:"

1 ـ بنك التنمية الإقليمي، ومقره القاهرة.

2 ـ مجلس السياحة الإقليمي، ومقرّه تونس.

3 ـ المجلس الإقليمي لرجال الأعمال.

4 ـ السكرتارية التنفيذية ومقرّها عمّان.

5 ـ الأمانة العامة ومقرّها الرباط.

الفصل السابع:

دور القمم والمؤتمرات الاقتصادية

في تحقيق الشرق الأوسط الكبير:

نظّم مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي في نيويورك، والمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) في سويسرا عقد القمم المؤتمرات الاقتصادية.

وتقف المخابرات المركزية وراء مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي كما أنها هي التي أنشأت عام 1950 المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت