فهرس الكتاب
أكدت الأحزاب المصرية المعارضة أن مشاركة"إسرائيل"في المؤتمر تعتبر مكافأة للمعتدي، حيث سيقضي انعقاده على السلاح الوحيد لدى العرب في مواجهة التوسع والاستيطان والغطرسة، وهو سلاح المقاطعة العربية. وطالبت بوجوب الوقف الفوري لكافة أشكال التطبيع والتصدي للمطبعين ومقاومة الاختراق التطبيعي، والعمل على إحياء المشروع القومي، ومساندة أبناء الأراضي المحتلة في فلسطين والجولان، وتفعيل العمل العربي المشترك عبر المؤسسات الشعبية والرسمية.
وكشف كلاوس شفاب، المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) عن الهدف من عقد المؤتمرات الاقتصادية فقال:"الهدف من المؤتمرات إيجاد فئات من المستفيدين من عملية التسوية دولًا وحكومات وأفرادًا وشركات، وأكد أن السنوات الأولى للسلام كانت منعشة للاقتصاد الإسرائيلي بحيث بدأوا يتحدثون عن عدم حاجتهم للمساعدات الأمريكية".
ورحب البيان الختامي للمؤتمر بتأسيس اتحاد السفر والسياحة في الشرق الأوسط في تونس، وإنشاء بنك التعاون الإقليمي، ومقره القاهرة.
أقرت القمة العربية في القاهرة في حزيران 1996 وقف التطبيع، كما أكد مجلس الجامعة العربية في دورته الثانية بعد المائة في 30 آذار 1997 وعلى مستوى وزراء الخارجية استمرار الدول العربية في وقف كافة أشكال التطبيع مع"إسرائيل"وتشديد المقاطعة الاقتصادية وتعليق المشاركة في المفاوضات المتعددة الأطراف حتى تنصاع"إسرائيل"لأسس مدريد. فلماذا إذًا عقدت قطر المؤتمر الاقتصادي الرابع في موعده المحدد.؟
مؤتمر الدوحة الاقتصادي