فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 550

أي: بلية.

{فَمِنْ نَفْسِكَ} أي: بذنوبك. الخطاب للنبي والمراد غيره (1) .

80- {فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} أي: محاسبا (2) .

81- {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ} بحضرتك.

{فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ} أي: خرجوا.

{بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} أي: قالوا وقدَّروا ليلا غير ما أعْطَوْك نهارا. قال الشاعر:

أَتَوْنِي فَلَمْ أرْضَ ما بَيَّتُوا ... وكانوا أتوني بشيء نُكُرْ (3)

والعرب تقول: هذا أمر قُدِّرَ بليل وفرغ منه بليل. ومنه قول الحارث بن حِلِّزَة:

أجْمَعُوا أمْرَهُمْ عِشَاءً فَلَما ... أصْبَحُوا أصْبَحَتْ لَهُمْ ضَوْضَاءُ (4)

(1) وروي عن ابن عباس أنه قال:"الحسنة": ما فتح الله عليه يوم بدر وما أصابه من الغنيمة والفتح. و"السيئة": ما أصابه يوم أحد، أن شج في وجهه وكسرت رباعيته. راجع تفسير الطبري 8/558 والدر المنثور 2/185.

(2) نقلها القرطبي منسوبة للمؤلف، في تفسيره 5/288.

(3) قال الجاحظ في معرض حديثه عن النعمان بن المنذر في كتاب الحيوان 4/376"وخطب أخوه المنذر إلى عبيدة بن حمام فرد أقبح الرد وقال: أتوني ... وقد طرقوني.."والبيت لعبيدة في مجاز القرآن 133 وتفسير الطبري 8/563 ونسب للأسود بن يعفر في اللسان 7/92، وهو غير منسوب في الكامل 2/739، 3/891 وتفسير القرطبي 5/289 والبحر المحيط 3/303 والأزمنة والأمكنة 1/263.

(4) شرح القصائد العشر 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت