الصفحة 2 من 200

الباب الأول: جمعت فيه خلاصة أقوال العلماء في التوبة وفضلها وشروطها

وعلامات صحتها، وبعض أخبار التائبين.

الباب الثاني: ينبئك عنوانه عن مضمونه؛ فهو تحذير للأنام من الذنوب والآثام.

الباب الثالث: جمعت فيه بعض الأعمال الصالحة التى تفضل الله بها على عباده لتجبر النقص وتسد الخلل، فيُكَفِّر الله بها ما شاء من الذنوب، ويستر بسببها ما بدا من العيوب..

فسبحان الملك الوهاب، وله الحمد على ما منح من العطايا فأجزل بها الثواب.

فحيَّهَلا إنْ كنتَ ذا هِمَّةٍ فقد ... حَدَا بكَ حادي الشوقِ فاطوِ المراحلا

وقُلْ ساعدي يانفسُ بالصبرِ ساعةً ... فعندَ اللِّقَا ذا الكَدُّ يُصبِحُ زائلا

فما هيَ إلا ساعةٌ ثُمَّ تَنقَضي ... ويُصبِح ذو الأحزانِ فرحانَ جاذلا

وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الإسكندرية في

جمادى الأولى 1417هـ

أكتوبر 1997م

مقدمة فضيلة الشيخ/ أحمد المحلاوي

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى..

أما بعد..

فمن جانب.. خُلق الإنسان في أحسن تقويم، سواه خالقه، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وميزه بالعقل والعلم، وسخر له ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه.. وكرمه وفضله على كثير ممن خلق تفضيلا.

ومن جانب آخر.. بدأ خلقه من طين؛ من نطفة أمشاج مختلطة من جميع أنواع الطين والماء؛ في طبيعته النسيان وفتور العزيمة: { وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا } [طه:115] .. ثم الظلم والجهل: { إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا } [الأحزاب:72]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت