الصفحة 60 من 200

أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ

وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [آل عمران:135]

وأفضل أنواع الاستغفار أن يبدأ العبد بالثناء على ربه، ثم يثني بالاعتراف بذنبه، ثم يسأل الله المغفرة، كما في حديث شداد بن أوس ت عن النبي خ قال:"سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت, أبوء لك بنعمتك عليَّ، وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. من قالها في النهار موقنًا بها فمات من يومه قبل أن يمسي؛ فهو من أهل الجنة. ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح؛ فهو من أهل الجنة" [رواه البخاري]

وفي صحيح مسلم عن الأغر المزني ت أن النبي خ قال:"إنه ليغانُّ على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة".

وقالت عائشة ل: طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا.

وقال أبو المنهال: ما جاور عبد في قبره من جار أحب إليه من استغفار كثير.

وقال قتادة: إن هذا القرآن يدلكم علي دائكم ودوائكم, فأما داؤكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار.

وعن بلال بن يسار بن زيد مولى النبي خ قال: سمعت أبي يحدثنيه عن جدي أنه سمع رسول الله خ يقول:"من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف". [رواه أبو داوود، وصححه الألباني]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت