في صحيح مسلم (لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله) [1] .
وجاء في السنة (تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحد الهرم) [2] . وفي رواية (علمه من علمه وجهله من جهله) [3] .
كما جاء في الصحيحين من حديث جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار توافق الداء وما أحب أن اكتوي) [4] .
وفي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي بن كعب طبيبًا فقطع منه عرقًا ثم كواه عليه [5] .
بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرض موته قال: (هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس) [6] .
(1) صحيح مسلم، كتاب السلام، باب استحباب التداوي رقم (2204) .
(2) أحمد (5/350) وابن حبان (5/462) وابن ماجه. (2/1137) والحاكم (4/220) وقال على شرط الشيخين.
(3) أحمد (4/278) وابن ماجه برقم (3438) وصححه الحاكم (4/196-197) ووافقه الذهبي، وصححه شعيب الأرناؤوط في زاد المعاد (4/13) .
(4) أخرجه البخاري، كتاب الطب، باب الدواء بالعسل، برقم (5359) ومسلم، كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي برقم (2205) .
(5) مسلم، كتاب السلام، باب لكل داء دواء، برقم 2207.
(6) البخاري، كتاب المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم، برقم (4178) .