3-ابراز دور المدارس الفكرية في الاسلام ، وماقدمته من نظريات معرفية وتربوية ، فهناك الكثير ممن لايعرف معنى المعتزلة أم الاشاعرة زيادةً على جهلهم للدور الحقيقي الذي قامت به هذه المدارس في بناء المجتمع الاسلامي والدفاع عن الاسلام.
4-على الرغم من أهتمام الدراسات التي ظهرت في العقدين الأخيرين من القرن الماضي بالتراث وتجديده والبحث عن الأصالة والربط بين الاصالة والمعاصرة ، لكن مع ذلك لايختلف اثنان حول ما أصاب التراث الاسلامي من تخلف وركود ؛ لذلك نحن بحاجةٍ ماسةٍ دومًا إلى اعادة فهم التراث والى إعادة كتابته.
5-ان هذا البحث محاولة للكشف عن خصائص العقل الاسلامي وقدرته على انتاج المنظومة المعرفية ومواجهة التحديات على وفق مقتضيات الواقع انذاك.
هدف البحث:
... يرمي البحث الحالي إلى: تعرف الفكر التربوي العربي الاسلامي من خلال:
1-تعرف الاسس الفكرية للمعتزلة ومبادئهم التربوية.
2-تعرف الاسس الفكرية للاشاعرة ومبادئهم التربوية.
3-مقارنة أوجه الشبه والاختلاف بين اراء المدرستين التربوية.
حدود البحث:
... لما كانت الدراسة الحالية ترمي إلى معرفة الافكار التربوية عند المعتزلة والاشاعرة ، لذا وجب ان ينظر إلى هذه الدراسة من بعدين:-
اولا: ... البعد التأريخي:
... تتطلب الدراسة التاريخية تحديد المدة الزمنية التي جرت فيها الاحداث المهمة التي تشكل السمات أو الملامح للظاهرة المدروسة، لأن هذا التحديد يساعد على استقراء وفهم الجزئيات والحقائق، التي شكلت الاحداث في تلك المدة الزمنية. وعلى وفق هذا التصور فإن الأطار التاريخي لهذه الدراسة يبدأ من بداية القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) وقت ظهور فرقة المعتزلة وعلو نجمها وانتشار افكارها إلى نهاية القرن السابع الهجري (الثالث عشر الميلادي) .
ثانيًا: البعد الفكري: