فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 85

22-البشارة بالنصر إذا تحقق الصبر، وبالفرج إذا اشتد الكرب، وأن العسر لا يدوم بل يعقبه يسر بل يسران كما ٹ ٹ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ. [الشرح: 5-6] وفي الحديث:"لن يغلب عسر يسرين" [1] .

23-أن الإيمان بالقدر يهون المصيبة ويعين على الصبر ويمنع من الاعتماد على الأسباب.

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقبةَ بنِ عَمْرٍو الأنصاريِّ الْبَدْريِّ -رَضِي اللهُ عَنْهُ- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: « إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى [2] : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ » . رواه البخاريُّ.

الشرح:

الحديث أصل في الحياء، وفيه من الفوائد:

1-أنه قد يشتهر على ألسن بعض الناس بعض ما ورثوه عن الأنبياء وهم لا يشعرون بذلك.

2-أن من ذلك هذا الحديث

3-أن الاستحياء يزع عن القبيح من الأقوال والأفعال.

4-الإذن بكل ما لا يستحيي منه ذو الفطرة السليمة، وهذا على أن الجملة إنشاء، والأمر للإباحة.

5-توبيخ من لا يستحي بأنه يصنع كلَّ ما يشتهي.

6-التعبير بالصفة (وهي النبوة) عن الموصوف (وهم الأنبياء) .

7-أن عدم الاستحياء يحمل على المجاهرة بالقبيح، وأن الاستحياء يبعث على الاستتار بستر الله.

8-إثبات المشيئة للعبد والرد على الجبرية.

(1) رواه ابن جرير في التفسير 30/151 والحاكم في المستدرك 2/528. وهو مرسل، قاله الحاكم ورواه مالك في الموطأ 2/446 وابن أبي شيبة في المصنف 5/335 عن ابن عباس - رضي الله عنهما - موقوفًا عليه .

(2) البخاري (5769) ولفظة"الأولى"ليست في البخاري بل عند أبي داود وأحمد. قاله ابن حجر في الفتح (6/605) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت