فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 85

30-مشروعية الدعاء حتى في منافع الدنيا من الطعام والشراب والكسوة.

31-أن الله هو الذي يكسو العباد بما يخلقه لهم وييسره بما يستر عوراتهم ويتجملون به كما قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? چ چ چچ چ [الأعراف: 26] .

32-أن ما يحصل للعبد من لباس وزينة فهو من الله ولو كان ذلك بسبب من الأسباب، أو على يد بعض العباد.

33-دفع القدر بالقدر، ومن ذلك دفع العري بالدعاء وبما يسر الله من اللباس.

34-أن من لم يكسه الله فلا كاسيَ له.

35-أن الهدى من الضلال أهم من الغذاء والكساء فبالهدى حياة الروح وسعادتها، وبالغذاء والكساء حياة البدن وجماله.

وقوله: « يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا أَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ » فيه فوائد منها:

36-كثرة تعرض العباد للذنوب.

37-أن من صفات الله مغفرة الذنوب.

38-أنه سبحانه وتعالى يغفر جميع الذنوب لمن تاب، ويشهد لهذا الحديث من القرآن قوله تعالى چ ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ? ? ? ? ? چ [الزمر: 53] والمراد لمن تاب.

39-الأمر بالاستغفار وأنه سبب المغفرة، فإن كان الاستغفار متضمنًا للتوبة كان الوعد بالمغفرة وعدًا محققًا، وإن لم يكن متضمنًا للتوبة فالوعد بالمغفرة مقيد بالمشيئة وذلك فيما دون الشرك كما قال تعالى چ ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے چ [النساء: 48] فإن الله يغفر لمن يشاء ويتوب على من تاب.

وقوله: « يَا عِبَادِي، إِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا ضَرِّي فَتَضُرُّونِي، وَلَنْ تَبْلُغُوا نَفْعِي فَتَنْفَعُونِي » فيه فوائد منها:

40-أن الله تعالى لا تنفعه طاعة المطيعين ولا تضره معصية العاصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت