فهرس الكتاب
48-أن ما عنده سبحانه لا ينفد بكثرة العطاء، بل لا ينقص ما عنده مهما بلغ عطاؤه للسائلين.
49-تصوير هذه المعاني وتقريبها بالفرض والتقدير.
50-الترغيب في سؤال الله جميع الحوائج مع حسن الظن وقوة الرجاء.
51-تقريب المعاني بضرب الأمثال، وفي الحديث شاهد لتأكيد المدح بما يشبه الذم في قوله"إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر".
52-أن الاجتماع على الدعاء من أسباب الإجابة كما في صلاة الاستسقاء والجمعة والعيدين.
وقوله: « يَا عِبَادِي، إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا, فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ » فيه فوائد منها:
53-إثبات فعل العبد، والرد على الجبرية.
54-إحصاء الله لأعمال العباد كما قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? چ [المجادلة: 6] وقال تعالى چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?چ [الجاثية: 29] .
55-أن الغاية من إحصائها هو الجزاء عليها.
56-مجازاة الله العباد بأعمالهم، وتوفيتهم جزاءها.
57-أن جزاء الإحسان الإحسان، وجزاء السوء بمثله، كما قال تعالى چ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? چ [النجم: 31] .
58-أن من أحسن وجد جزاءه خيرًا، ومن أساء وجد جزاءه شرًا.
59-أن من أحسن فبتوفيق الله، وجزاؤه فضل من الله فله الحمد.
60-أن من أساء فلا حجة له على الله، وما صار إليه من الشر فبسبب نفسه قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [النساء: 79] وقد أخبر سبحانه وتعالى أن أهل الجنة يحمدونه إذا دخلوها، وأن أهل النار يعترفون بذنوبهم قال تعالى عن أهل الجنة چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [الأعراف: 43] وقال عن أهل النار چ ? ? چ [الملك: 11] وقال سبحانه چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ [المؤمنون: 106]