فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 85

3-أن من طرق البيان التشبيه.

4-فيه شاهد لما اختص به النبي - صلى الله عليه وسلم - من جوامع الكلم.

5-فضيلة ابن عمر - رضي الله عنهما - لأخذه بمنكبه وتخصيصه بالوصية.

6-الإرشاد إلى الزهد في متع الدنيا وحظوظها، كما قال سبحانه چ ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ چ [طه: 131]

7-أن المؤمن في الدنيا كالغريب وهو النازل في غير وطنه، يعد العدة للرحيل والعودة ولا يعنيه ما يعني أهل الوطن ولا يبالي بقلة من يعرف، قال الحسن:"المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، له شأن وللناس شأن" [1] .

8-الإرشاد إلى قصر الأمل والجدّ بحسن العمل.

9-أن المؤمن في هذه الدنيا كعابر السبيل، وهو المسافر الذي همه الوصول إلى غايته لا يستقر له قرار في منازل سيره، ولا يلهو بما يمر به من المشاهد.

10-أن المؤمن لا يطمئن بالحياة الدنيا ولا يرضى بها بدلًا عن الآخرة.

11-أن المؤمن حقًا دائم التشمير في سيره إلى الله، فهو دائم العبودية لله.

12-عمل ابن عمر بوصية النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كما هو ظاهر من قوله:"إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح".

13-أن قول ابن عمر تضمن تفسيرًا لوصية النبي - صلى الله عليه وسلم - .

14-وصيته - رضي الله عنه - بقصر الأمل بقوله:"إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء".

15-وصيته رضي الله عنه باغتنام الفرص بإحسان العمل، وذلك في قوله:"وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك".

16-أن الصحة فرصة للعمل حتى إن العبد يُكتب له في مرضه ما كان يعمل في صحته.

17-أن الحياة في هذه الدنيا وقت للتزود للآخرة.

(1) جامع العلوم والحكم (2/379)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت