فهرس الكتاب
[1] إمَّا في الحركات بالتَّغيير في المعنى والصُّورة، نحو (بالبخل) بأربعة، و (يحسب) بوجهين.
[2] أو بتغيير المعنى فقط، نحو قوله تعالى: { فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ } [البقرة: 37] ، و"أذكر بعد أمّه"و"أمُه".
[3] وإمَّا في الحروف بتغيير المعنى لا الصُّورة، نحو:"تبلوا"، و"تتلوا".
[4] أو عكس ذلك نحو:"بسطة وبصطة"، و"السِّراط والصِّراط".
[5] أو بتغييرهما نحو:"أشد منكم"، و"منهم"، و"يأتل"و"يتأل"،"فامضوا"إلى"ذكر".
[6] وإمَّا في التَّقديم والتَّأخير"فيقتلون ويُقتلون"،"وجاءت سكرة الحقّ بالموت".
[7] في الزِّيادة والنُّقصان نحو:"وأوصى"و"وصى"، و"الذكر والأنثى".
... أمَّا القاضي ابن الطَّيّب [1] فيقول:"تدبَّرتُ وجوه الاختلافات في القراءة فوجدتها سبعًا:"
[1] منها ما تتغيَّر حركته ولا يزول معناه ولا صورته، مثل: { هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ } [هود: 78] ـ وأطهر .
[2] منها ما لا تتغيَّر صورته ويتغير معناه بالإعراب، مثل: { رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا } [سبأ: 19] و"باعد".
[3] ومنها ما تبقى صورته ويتغيَّر معناه باختلاف الحروف، مثل قوله تعالى: { نُنشِزُهَا } [البقرة: 259] و"ننشرها".
[4] ومنها ما تتغيَّر صورته ويبقى معناه، مثل قوله تعالى: { كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ } [القارعة: 5] و"كالصُّوف المنفوش".
[5] ومنها ما يتغيَّر صورته ومعناه، مثل: { وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ } [الواقعة: 29] و"طلع منضود".
[6] ومنها التَّقديم والتَّأخير، مثل: { وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ } [ق: 19] و"جاءت سكرة الحقّ بالموت".
[7] ومنها الزِّيادة والنُّقصان، نحو قوله تعالى: { لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً } [ص: 23] "وله تسع وتسعون نعجة أنثى".
(1) الزّرقانيّ: مناهل العرفان، 1/60.