وعن خالد بن صفوان قال لما لقيت مسلمة بن عبد الملك بالحيرة قال يا خالد أخبرني عن حسن أهل البصرة قلت: أصلح الله الأمير ، أخبرك عنه بعلم أنا جاره إلى جنبه ،وجليسه في مجلسه ،وأعلم من قبلي به أشبه الناس سريرة بعلانية، وأشبه قولا بفعل إن قعد على أمر قام به ،وإن قام على أمر قعد عليه، وان أمر بأمر كان أعمل الناس به ،وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له، رأيته مستغنيا عن الناس ورأيت الناس محتاجين إليه قال: حسبك يا خالد كيف يضل قوم هذا فيهم [1] .
ومات الحسن في رجب سنة عشر ومائة وقال عبد الله إن أباه عاش نحو ثمان وثمانين سنة رحمه الله تعالى [2] .
المطلب الثالث
عن من روى الحسن
(1) )) ذكره المزي في"تهذيب الكمال"6 / 119 ، ( 1216 ) .
(2) )) ذكره الذهبي في"سير أعلام النبلاء"4 / 216 .