فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 171

ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله مالك السموات والارض وما بينهما القادر على كل شىء قدير الباسط يديه بالليل ليتوب مسيء النهار وبالنهار ليتوب مسيء الليل واشهد ان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون بسببه انجلت الغشاوة عن الاعين والوقر عن الآذان وسطع نور الحق على القلوب التي كانت مغلقة فتفتحت به تفتح الازهار عند الشروق.

جاب الاسواق شرقا وغربا عارضا سلعته التي اوكله الله بعرضها للبشر صائحا بهم الا ان سلعة الله غالية الا ان سلعة الله الجنة. الجنة اقرب الى احدكم من شراك نعليه والنار مثل ذلك فاقبلت عليه فئتان من الناس الاولى آثرت الاخرة على الدنيا واشترتها فباعت نفسها ومالها لله فاخترقت البشارة تشق عباب الغيوم نازلة من العرش اليهم تبشرهم"ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة"

واما الفئة الاخرى فقد"اشتروا الضلالة بالهدى"فنزلت البشارة تخبرهم انه سوف"لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت