يوجد في الكبرى زيادة كتب وأبواب وأحاديث ليست في الصغرى، مما يستتبع ذلك زيادة في تعليل الأحاديث.
فمن حيث الكتب بلغ عدد الكبرى 81 كتابًا، وعدد الكتب في الصغرى 51 كتابًا، ومن حيث عدد الأحاديث اشتملت على 11770 حديثًا بينما اشتملت الصغرى على 5757 أي بنحو الضعف.
يدخل في الكبرى كتب أُلِّفت مستقلة ثم ضمها مصنفها للكبرى كفضائل القرآن، وعمل اليوم والليلة، وخصائص على.
وختامًا لا يخفى على القارئ الكريم أن السنن الصغرى هي التي تعد أحد الكتب الستة وهي المرادة عند الإطلاق، والسنن الكبرى هي التي أدخلها أصحاب الأطراف في مؤلفاتهم.
المبحث الثاني: المصطلحات التي استخدمها النسائي في المجهول ودراستها:
المطلب الأول: المصطلحات التي استخدمها النسائي في المجهول.
بعد انعدام النظر في السنن الكبرى ط 1، 1991م للإمام النسائي وقفت على المصطلحات الآتية في تعبيره عن المجهول، وبعضها وصف به أكثر من راوٍ.
وبعضها لم يستعمله إلا مرة واحدة في راو فقط. وها هي مع بيان أماكن ورودها من الجزء والصفحة، مع ذكر رقم الحديث:
مجهول (6/37 ح 9954) .
مجهول لا نعرفه (2/221 ح 6.3154/94 ح 10178) .
لا أدري ما هو مجهول (5/319 ح 8966) .
لا أعرفه (1/450 ح 4.1439/305 ح 4.7273/339 ح 4721، 4/467 ح 5.4970/119 ح 5.8425/217ح 9.8710/143 ح 103916/ 160 ح 10462) .
لا نعرفه (1/450 ح 1439) .
ليس بمعروف (5/487 ح 9694
لا ندري من هو (3/232 ح 5189) .
ليس بمشهور (4/277 ح 7166) .
ليس بالمشهور ( 3/235 ح 5205، 4/88 ح 6409، 5/216 ح 8708) .
ليس بذاك المشهور (1/435 ح 1375، 2/312 ح 3566) .
ليس بهذه الشهرة (4/320 ح 7332) .
لا نعلم أحدًا روى عنه غير فلان (5/227 ح 8748) .
لا أعرف له غير هذا الحديث (6/144 ح 10398) .
المطلب الثاني: دراسة اصطلاح المجهول: