فهرس الكتاب
وكذا تابعه الحافظ السخاوي [1] -رحمه الله تعالى-.
أما الحافظ ابن حجر [2] -رحمه الله تعالى-فعد حديثه من الضعيف، لأنه قال عنه:
"صدوق يخطيء" [3] . وهي المرتبة الخامسة عنده [4] .
وكذلك جرح ابن المبارك-رحمه الله تعالى-بهذا التعبير: يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي مولاهم الكوفي (ت: 136 هـ) .
فقد روى العقيلي بسنده إلى سفيان بن عبد الملك أنه قال: (سمعت ابن المبارك يقول: يزيد بن أبي زياد: ارم به) [5] ...
(1) -انظر: (فتح المغيث) (1/373) .
(2) -وفي لقبه: (ابن حجر) قال بعض الظرفاء:"رجح نبأ ابن حجر"فتقرأ طردًا وعكسًا، كقول الله تعالى: (كل في فلك) ، وقوله تعالى: (وربك فكبر) .
ومن أجل كتبه: (الإصابة) جلس في تأليفه أربعين عامًا، ومات قبل عمل"المبهمات". قال تلميذه السخاوي-رحمه الله تعالى-: (وأرجو عملها-فتح المغيث:3\85) . ولم أعلمه عملها...). انتهى من هامش: (التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل) (1\26) .
قال أبو الفضل عمر الحدوشي في (ذاكرة سجين مكافح) (3\78) : (وقال السخاوي في(الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) (ص:114) : وكتاب شيخنا المسمى بـ (الإصابة) جامع لما تفرق منها مع تحقيق، ولكنه لم يكمل).
(3) -انظر: (تقريب التهذيب) (1/90) .
(4) -انظر: (تقريب التهذيب) (1/4) .
(5) -ومن ذلك قولهم: (فلان نبذوا حديثه) : (والنبذ: طرحك الشيء من يدك أو: وراءك، نبذت الشيء نبذًا: إذا ألقيته من يدك، ونبّذته: للكثرة، ونبذت الشيء أيضًا: إذا رميته وأبعدته... ونبذ الكتاب وراء ظهره: ألقاه. وفي التنزيل:(فنبذوه وراء ظهورهم) ...
والمنبوذ: ولد الزنا لأنه يُنبذ على الطريق-كما في:"لسان العرب" (3\511) ، واللفظ قاله الجوزجاني في جعفر بن الزبير الحنفي-كما في:"أحوال الرجال" (ص:111) -والنسخة التي عندي داجل زنزانتي الانفرادية (ص:110\رقم:177: نبذوا حديثه) -والرجل قد كذبه شعبة وصرح بتركه غير شعبة-كما في:"تهذيب التهذيب""2\91"). انظر: (شفاء العليل) (1\224) تحت المرتبة الخامسة: من مراتب التجريح.