فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 470

وقال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى- [1] : (قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وتعقب ذلك أبو الحسن بن القطان بأن ذلك لا يَضر، إلا إذا كثرت منه روايات المناكير ومخالفة الثقات. وهو كما قال) [2] .

(1) -قاله في (هدي الساري) في ترجمة (ثابت بن عجلان الأنصاري) (2/120) .

(2) -انتهى بتصرف يسير من (هامش) كتاب: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:160/ 161) تحقيق شيخنا العلامة عبد الفتاح أبي غدة. (ربما يجرحون الراوي الثقة بقولهم:(تغير بأخَرَة) ، أو: (اختلط) ، وهذا ليس بجرح ما لم يكثر منه ذلك، قال الذهبي في (الميزان) (3/255) في ترجمة: (هشام بن عروة) ، بعد توثيقه: (لا عبرة بما قاله أبو الحسن بن القطان من أنه اختلط وتغير، نعم الرجل تغير قليلًا ولم يبق حفظه كهو في حال شبابه، فنسي بعض محفوظه أو: وهم فكان ماذا؟ أهو معصوم من النسيان؟ ومثل هذا يقع لمالك ولشعبة ولوكيع ولكبار الثقات) .

وإذا كثر منه الاختلاط فما رواه أصحابه القدماء عنه فهو حجة، وما رواه المتأخرون من أصحابه لا يحتج به إلا إذا علم بالتاريخ أن سماعه منه كان قبل الاختلاط، كما يظهر من (هدي الساري) للحافظ ابن حجر ، (بيان الوهم والإيهام ... ) (5/363/وما بعدها/2535) .

قال الشيخ خليل العربي في هامش: (كتاب السبيل في شرح ألفاظ وعبارات الجرح والتعديل) (ص:96\رقم:107) للذهبي تحت عنوان: (مدلول قول النسائي في الراوي:"تغير": حصين بن عبد الرحمن، قال النسائي:"تغير". قال الذهبي-في"من تكلم فيه وهو موثق"(ص:69) : (تنبيه: إنما يتجه تفسير الحافظ الذهبي لقول النسائي:"تغير"بأنه بسبب الكبر، هذا إذا عُرف صحيح حديثه من ضعيفه، وألا يطبق عليه وصف الاضطراب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت