الصفحة 85 من 97

2 ـ أم حبيبة سعيدة بزواجها من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وتحبُّ الخيرَ لأختها فتسأل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يتزوجها كي ترى أختها من الخير في كنفه ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما تراه هي .

3 ـ يخبرها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنّّه لا يجوز الجمع بين الأختين في شريعة الإسلام .

4 ـ تقول له ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنها سمعت أنه سيتزوج من درَّة بنت أم سلمة فهل يجوز الجمع بين الأم وابنتها ولا يجوز الجمع بين الأختين .

5ـ ينكر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه سيضم درَّة إلى نسائه لسببين كل منهما وحده يمنع الإقتران بدرة .

الأول: أنها ربيبته ( ابنة زوجته ) .

الثاني: أنَّ درّة ابنة أخيه من الرضاعة فقد رضع ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأبو سلمة من ثويبة أمة أبي لهب التي أعتقها حين ولد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

وقرأ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ) [1] .

إرشادات نبوية

الدكتور عثمان قدري مكانسي

(1) النساء: 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت